خير الدين الزركلي
86
الأعلام
يسميه أمير المؤمنين في الحديث . وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني بأبي عبد الرحمن . قال مصعب الزبيري : كان فقيه أهل المدينة ، وكان صاحب كتابة وحساب ، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة . توفي فجأة بالمدينة . وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا ( 1 ) . ابن راشد ( 553 - 616 ه = 1158 - 1219 م ) عبد الله بن راشد القحطاني الحميري : ممن تولوا السلطنة بحضرموت . ولد بها ، في تريم . وتفقه وقرأ الحديث . وكانت لأبيه زعامة قومه . ووصلت إلى اليمن ( سنة 569 ) حملة لاخضاع بعض العصاة ، بقيادة تورانشاه ( أخي السلطان صلاح الدين الأيوبي ) فأقام تورانشاه رجلا من القواد اسمه " عثمان الزنجيلي " واليا على عدن . وزحف هذا إلى حضرموت فضمها إلى ولايته ، وجعل النيابة عنه فيها لآل راشد . وخلع هؤلاء طاعته ، فأرسل إليهم من أخضعهم ( سنة 575 - 576 ) وساق منهم إلى عدن بعض الأسرى وفيهم عبد الله ( صاحب الترجمة ) وأخ له اسمه " شجعنة " وأبوهما . وأطلق الأولان ، مقام شجعنة بأمر " تريم " سنة 577 إلى أن قتله أحد العبيد ( سنة 593 ) فتولى عبد لله ( المترجم له ) الحكم فيها في هذه السنة وضم إليها الكثر بلاد حضرموت . وخرج عليه كثيرون ، واضطرب أمره ، فصبر على الا حدث إلى أن بويع بيعة عامة في جامع تريم ( سنة 606 ) وصلحت حال البلاد ابتداء من هذه السنة ، فاستمر إلى أن أعاد عليه الكرة أحد قادة الأيوبيين ( عمر بن مهدي اليمني ) فظفر بعبد الله ( سنه 616 ) ونفاه من عاصمته " تريم " فانصرف إلى مكان يدعى " قارة العر " فاغتاله أحد رجال القبائل ( 2 ) . ابن وطبان ( . . . - 1273 ه = . . . - 1875 م ) عبد الله بن ربيعة بن عبد الله بن وطبان ، ويقال له ابن ربيعة : من أشهر نظام الشعر النبطي ( العامي ) في عصره . أصله من نجد . رحل جده " وطبان " إلى بلدة " الزبير " في العراق . وبها ولد صاحب الترجمة وتوفي . وكان مختصا بآل السعدون أمراء المنتفق ( 1 ) . ابن رشيق عبد الله بن رشيق المغربي : ناسخ ، من أهل دمشق . قال فيه ابن كثير : " كاتب مصنفات شيخنا العلامة ابن تيمية ، إذا عزب شئ منه على الشيخ استخرجه عبد الله هذا " ( 2 ) . عبد الله بن رواحة عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصاري ، من الخزرج ، أبو محمد : صحابي ، يعد من الأمراء والشعراء الراجزين . كان يكتب في الجاهلية . وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار . وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية . واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في إحدي غزواته . وصحبه في عمرة القضاء ، وله فيها رجز . وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة ( بأدنى البلقاء من أرض الشام ) فاستشهد فيها ( 3 ) . أعشى حرماز ( . . . - نحو 60 ه ؟ = . . . - نحو 680 م ) عبد الله بن رؤبة ( الأعور ) بن فزارة الحرمازي : شاعر راجز إسلامي ، له صحبة . يعرف بأعشى حرماز ، ويقال أعشى مازن . قال العسقلاني : ومازن وحرماز أخوان من بني تميم . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأنشده رجزا أوله : " يا مالك الناس ، وديان العرب " وفي الرجز قصة له مع امرأته ، وقد هربت منه . فقال : وهن شر غالب لمن غلب ! ويظهر أنه طالت حياته ، وأدرك أحد أبناء المنذر بن الجارود ، فذكره في شعره . والمنذر توفي سنة 61 فإن كان ذكره للابن في حياة أبيه . فتكون وفاة الأعشى نحو 60 ه ، عن 85 أو 90 عاما ؟ وهو القائل : لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي ولا قدم العهد أما أبوه " الأعور " فيقول المرزباني والآمدي : اسمه رؤبة بن فزارة بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك ، من تميم ( 1 ) . العجاج ( . . . - نحو 90 ه = . . . - نحو 708 م ) عبد الله بن رؤية بن لبيد بن صخر السعدي التميمي ، أبو الشعثاء ، العجاج : ، راجز مجيد ، من الشعراء . ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها . ثم أسلم ، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك ، ففلج
--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ 1 : 126 وتهذيب ابن عساكر 7 : 382 . 2 ) صفحات من التاريخ الحضرمي 80 - 88 . ( 1 ) ديوان النبط 1 : 170 - 192 وفيه قصائد من نظمه النبطي . وعقد الدرر 20 وفيه - كما في المصدر السابق - أن آل وطبان المعروفين الآن ، في الزبير ، هم بنو وطبان بن ربيعة بن مرخان . ومرخان جد آل سعود . ( 2 ) البداية والنهاية 14 : 229 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 5 : 212 وإمتاع الاسماع 1 : 270 وانظر فهرسته . والإصابة ، ت 4667 وصفة الصفوة 1 : 191 وحلية الأولياء 1 : 118 وابن عساكر 7 : 387 وطبقات ابن سعد 3 : 79 القسم الثاني . والآمدي 126 وشرح الشواهد 100 وحسن الصحابة 35 وخزانة البغدادي 1 : 362 والكامل لابن الأثير 2 : 86 والمحبر 119 و 121 و 123 والجمحي 179 و 186 والآمدي 126 وجمهرة أشعار العرب 121 . ( 1 ) ديوان الأعشى ميمون 287 والمؤتلف والمختلف للآمدي 15 والإصابة : ت 220 . 4535 ونزهة الألباب في الألقاب - خ .